Business is booming.

حملة تزييف الحقائق

في  العاشر  من ديسمبر 2021 كشف احد  قادة زمرة وياني لبرنامج التقرينية التابع  لادارة تقراي ، بأن  الامريكان هم  من دفعوهم  لنقل  المعارك  لبعض  المناطق خارج  تقراي ومن  ثم  دخول  اديس ابابا ، ليشكلو تحالف  مع  بعض  الاحزاب .

وشرح ذلك التصرف  كتبرير حول كيف  اضر  الوضع بشعب تقراي  وانزله المهالك … وكيف ان زمرة الوياني  صاروا  ضحايا لذلك الدفع والتشجيع الامريكي والاوروبي لهم ،  في  محاولة  لاقناع  شعب  تقراي ، وهذا  ليس خبراً جديداً  او امراً  مستغرب ،  فقد كرروا  ذلك الامر   واكدوا  عليه كثيراً .

إذ  يذكر انه في  عام 2018 ، عندما  جرد الشعب  الاثيوبي   زمرة وياني  من السلطة ، وقامت  السلطة  الجديدة  في  اثيوبيا باعلان السلام  والصداقة  مع ارتريا ،  لم  يقتصر الامر  عليهما ، بل فتح  آفاق  السلام  في  كل  منطقة  القرن الافريقي، كان  شعب  تقراي سيستفيد  من   اجواء السلام   بشكل اكبر  لكونه  جزء من  الشعب  الاثيوبي .

وكما  هو ديدن  من  يتحينون  فرص تعكير الاجواء ،فإن امريكا  وشركائها ممن  يرون ان  اجواء السلام والصداقة   التي  بدأت  بشائرها  بين  اثيوبيا وارتريا  والصومال  ، لا تصب  في  مصلحتهم،   أ وعزوا  لزمرة وياني  التي  فقدت  سلطتها وهربت الى مقلي ، بالعمل  على اعاقة تلك  التطورات  الحديثة مضحين  بشعب  تقراي .

فقد  عبر عن   تضررهم هذا مبعوث الاتحاد  الاوروبي الخاص للقرن  الافريقي  الكسندر روندوس بتصريحه في بداية  هذا الشهر لصحيفة مشهورة  بقوله ”   تراجع قوة الوياني  العسكرية الى ماكانت  عليه، وما  لم  يتم  تشكيل  حكومة  انتقالية في  اثيوبيا ، فإن  تحالف ارتريا واثيوبيا  والصومال  سيتقوى ويتحكم على  الاجزاء الشرقية من  القرن  الافريقي  .”

 علاوة  على  ذلك فإن ما كشفته وثائق الوياني  السرية ، إنه خلال  الشهور  الماضية ، وقبل الحرب في  تقراي اي في30سبتمبر2020، ان  الغرب  قلق  من تأثير  الصين  في القرن  الافريقي ، ومع مرور  الزمن يؤدي  ذلك الى فقد الثقة في الحكومة الفدارية الاثيوبية الجديدة، ما إضطرهم لبحث  خيارات اخرى ، لذلك استغلت الوياني  لهذه المخاوف ، وارتبطوا بالغرب .

لذلك فإن قيادة وياني وبموافقة الغرب اوقعوا الخسائر بالقيادة الشمالية للجيش  الاثيوبي  المرابط  في تقراي ليلة الثالث من  نوفمبر2020.

وبعد عام  من هذه الخطوة التي  تعبر  عن يأسهم ،عاثوا خراباً وبشكل  غير انساني  بحق  الشعب الاثيوبي ، وخاصة بحق الشعب في تقراي  والامحرا والعفر ،وهو امر يندى له  الجبين  ويعرضهم  للمساءلة القانونية .

اقحمت زمرة  الوياني شعب  التقراي  في المشاكل ، ووقعت  بفعلتها في  مأزق ، الامر  الذي  افقد  الغرب  صوابه  وبشكل حير  كل  مراقب ، حيث  يقلقهم كثيراً ، من  حتمية مساءلة من بدأ الحرب ؟، ومن كان  خلفها ، ومن  المسئول عما  ارتكبت  من  فظائع  وجرائم  ودمار؟.

وللتغطية  على  جرائمهم  ، وهروباً من  المساءلة ، قاموا  بحملات من بينها  الصاق تهمة حربهم  التي  بداوها في 03نوفمبر2020 ، بان الحكومتين  الارترية والاثيوبية  قد اعدتا  لها من  قبل ، وذلك  في  اختلاق مبررات وهمية    لاقناع المجتمع  الدولي  ،وذلك  عبر مقالات في وسائل اعلامية تتعامل  معهم  كصحيفة نيويورك تايمز ،وما قُدم  في  البرلمان  الاوروبي  و قيل انها ورقة بحثية  و بث تحليلات  وتقارير ملفقة في  محاولة منهم  لتزييف  الحقائق وتشويهها.

ان ما نشرته وسائل الاعلام  الغربية منذ بداية الحرب ،وبتنسيق وجهد مكثف حول ما تدعيه من جرائم، وجرائم حرب ودمار ونهب ، واغتصابات  والمجاعة  وتدمير  معسكرات اللاجئين كذرائع ، وغيرها مما كانت تقدمه  ماتدعي  انها  منظمات  حقوق انسان   من شكاوى دون سند وادلة ضمن حملات الشيطنة  كل  ذلك  بغرض  التغطية على تلك  الجرائم  الكبرى التي  ارتكبوها هم .

 هنالك  حقائق  توضح  ما إن كانت الحكومتان  الارترية والاثيوبية قد بدأتا  الهجوم ، أم ان   الوياني  قد بدأ الحرب :-

  • منذ تنحية الوياني عن السلطة ، وضع  القيادة الشمالية للجيش  التي  كانت  في  تقراي ، رهينة ومنعها من تحرك  وحداتها  واسلحتها  لمدة عامين كاملين .
  • لم تتمكن الحكومة  الاثيوبية من اجراء  تغييرات  في  قيادات  الجيش ، وحتى المسئولين  من القيادات  العليا للجيش الذي  ارسلوا  لتغيير زملائهم  اجبرتهم  الوياني  بالعودة ادراجهم.
  • ثلث الجيش الفدرالي الاثيوبي  هم من  الوياني ، وحتى  مواقع  القرار  الهامة يشغلها  تقراويون ، و قادة الوياني  في  كل مناسبة هم من كانو  يتحدثون  ويتفاخرون محتلين  كل  المنابر والمواقع دون خجل او إستحياء.
  • الوياني مستغلاً لمواقعه داخل  الجيش  الاثيوبي ، عمل على تدريب وتأهيل مئات الالاف من   مليشيات وقوات  خاصة ، دون  علم  وموافقة  الحكومة الاثيوبية، بتحريض شعب تقراي وبإثارة نعرات عفى عليها الزمن ، إعداداً  للحرب  على مرأى ومسمع  من  الجميع.
  • لذلك  فان حرب تقراي  تم  الاعداد  لها مسبقاً ، اما  الحملات الكاذبة التي  تدعي  ان  الوياني  اجبرت على  خوض الحرب بعد  ان فقدت الامل ، فإنها حملات كاذبة ، تنطلق ممن  لايراعون  مصالح  شعب تقراي  ويستخفون به ، وتغطية لافعال من  تسببوا  في  هذا  الدمار  والجرائم ،  ولاتعدو كونها  حملات تزييف  للحقائق  وهو امر يستحيل معه  تغطية  عين  الشمس  .

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More